عقد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مصعد بولس، امس السبت اجتماعا مع السفير الجزائري في واشنطن صبري بوقادوم وفريقه، بمشاركة القائم بالأعمال الأمريكي في الجزائر مارك شابيرو.
وناقش الجانبان العلاقات الاقتصادية المتنامية، التي تضم أكثر من 120 شركة أمريكية تعمل في الجزائر، بالإضافة إلى فرص تعزيز التعاون الأمني والإقليمي.
وأعرب المستشار الأمريكي عن تقدير بلاده للجهود الدبلوماسية الجزائرية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الدفع نحو حل مقبول للطرفين في نزاع الصحراء الغربية، وفقا لقرار مجلس الأمن 2797، مشددا على أن الوقت قد حان للتوصل إلى تسوية.
يأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من هجوم صاروخي نفذته جبهة البوليساريو استهدف مدينة السمارة، القريبة من منطقة طانطان التي تحتضن مناورات “الأسد الأفريقي” العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والمغرب.
وكانت واشنطن قد استنكرت الهجوم، معتبرة إياه تهديدا لاستقرار المنطقة، وذلك بالتزامن مع استمرار التمارين الأمريكية المغربية.







