الصحراء الان    ذكر تقرير لمؤسسة مالية قطرية بأن بروز مؤشرات على انحسار تدهور الاقتصاد العالمي وتباطؤه في ماي الماضي، مقارنة بما كان عليه الأمر خلال الثلاثة أشهر الماضية بدءا من فبراير 2020، يبشر بقرب دخوله الى مرحلة الانتعاش. وعلى نحو متفائل، أوضح التحليل، الذي تناقلته اليوم الأحد وسائل إعلام محلية، أن عودة المؤشر الكلي لمديري مشتريات قطاع التصنيع في ماي الماضي إلى 42.4 نقطة بعد تدهورها على مدى ثلاثة أشهر متتالية نزولا من 50.3 نقطة المسجلة في يناير 2020، يكشف عن انحسار تدهور الاقتصاد العالمي وتباطؤه، وبالتالي يحمل مؤشرات على أن انزلاق النشاط الاقتصادي الى أدنى مستوى ستعقبه لا محالة "خلال الأشهر القادمة مرحلة انتعاش كبير". وتابع التحليل، الذي أنجزه خبراء لبنك قطر الوطني (مملوك مناصفة بين القطاعين العام والخاص)، أنه وإن كانت "المستويات الكلية للمؤشر لا تزال داخل منطقة الانحسار، فإن التغير يتحرك بشكل كبير نحو الاتجاه الصحيح، مما يشير إلى نقطة تحول محتملة"، علما أن المؤشر، الذي يستند الى استطلاعات لتقييم النشاط الاقتصادي والطلب حول العالم، تفصل تقليديا عتبة الـ 50 نقطة فيه بين منطقتي الانحسار (أقل من 50) والتوسع (فوق 50) في ظروف الأعمال. ولفت التقرير الانتباه إلى حدوث تطورات إيجابية في جميع الاقتصادات الرئيسية تقريبا، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين ومنطقة الأورو. وخلص منجزو التحليل الى أن نشاط التصنيع العالمي لا يزال يعاني من الصدمة الناتجة عن (كوفيد-19)، لكن جميع المكونات الفرعية البارزة لاستطلاعات مؤشر مدراء المشتريات تشير إلى حدوث استقرار اقتصادي، وأنه في حال استمر هذا الاتجاه، من المرجح أن ينتقل قطاع التصنيع العالمي من التدهور البطيء إلى التحسن التدريجي خلال الأشهر القادمة.
مواضيع قد تعجبك