كشف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أمام الكونغرس حول أزمة تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو الماضي، مؤكداً أن الحكومة لم تتلقَّ أي تقارير استباقية حذّرت من الحجم الهائل للاقتحام، وأن جميع الإشعارات الأمنية والاستخباراتية كانت تصف حركة “روتينية” ولم تتنبأ بالسيناريو الاستثنائي.
وبخصوص الدور المغربي، شدد سانشيز على أنه “لا توجد أدلة قوية” حتى الآن تثبت تخطيط الرباط أو تنفيذها للاقتحام، لكنه كشف عن استدعاء السفيرة المغربية في مدريد يوم 21 أغسطس احتجاجاً على تصريحات “غير مقبولة” لوزيرين مغربيين حول سبتة ومليلية. وأوضح أنه في حال ظهور أدلة ملموسة، فإن الحكومة سترد “بحزم تام” ولن تتردد في مواجهة أي قوى أجنبية.
وأعلن سانشيز عن حزمة إجراءات تشمل تخصيص 180 مليون يورو لتعزيز الحدود، ورفع طاقة مراكز الاستقبال إلى 6000 مكان، ورصد 100 مليون إضافية لدعم اقتصاد سبتة، بالإضافة إلى الإعلان عن زيارة مرتقبة للملك فيليبي السادس للمدينتين في الأسابيع القادمة، متعهداً بأن سبتة ومليلية ستظلان إسبانيتين “حتى نهاية الزمن”.


![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"ai_enhance":1,"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}](https://saharanow.net/wp-content/uploads/2025/10/Picsart_25-10-28_08-27-51-817-560x315.jpg)





