في ظل التحضيرات للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في شتنبر 2026، تعيش الساحة السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب على وقع ترقب حذر يلفه الأمل والتوجس معاً.
رغم المسافة الإيجابية التي أعلنها والي الجهة والتي جعلته على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين في خطوة تعكس حرصاً على تجسيد مبدأ الحياد الذي طالما دعت إليه الدولة في محطات الاستحقاق، إلا أن بعض الأصوات السياسية لم تخفِ مخاوفها من سيناريوهات التواطؤ المحتملة بين بعض رجال السلطة ومنتخبين حاليين.
هذا الأمر قد يخلق وفق رؤيتهم اختلالاً في توازن اللعبة الانتخابية ويحول دون تكافؤ الفرص بين المتنافسين، ويأتي هذا التخوف في وقت تشدد فيه وزارة الداخلية عبر دورياتها المتعاقبة على ضرورة تجرد الإدارة الترابية من أي انحياز وضمان شفافية العمليات الانتخابية.
غير أن الممارسة الميدانية تظل هي المعيار الحقيقي الذي سيرسم صورة هذه الاستحقاقات، فهل تنجح السلطات المحلية في تبديد هواجس الفرقاء وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي بالجهة، أم تبقى هذه المخاوف معلقة حتى إشعار آخر؟


![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"ai_enhance":1,"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}](https://saharanow.net/wp-content/uploads/2025/09/Picsart_25-09-27_17-45-03-035-560x315.jpg)





