كشفت سفارة الولايات المتحدة بالرباط، عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، عن قيام وفد دبلوماسي أمريكي بجولة ميدانية إلى معبر الكركرات الحدودي، في خطوة وُصفت بـ”التاريخية” تعكس متانة العلاقات الاستراتيجية بين المغرب وأمريكا.
وأوضحت السفارة أن هذه الزيارة، الأولى من نوعها للمعبر البري الذي يربط المغرب بموريتانيا، تهدف إلى تجسيد التزام البلدين المشترك بتعزيز الأمن الجهوي، وتطوير آليات التنسيق الثنائي في قطاعات حيوية متعددة.
وأضافت البعثة الدبلوماسية أن وفدها أجرى مباحثات معمقة مع المسؤولين المغاربة على الأرض، تركزت حول سبل تدبير المراقبة الحدودية، ومحاربة شبكات الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، والرفع من درجة التنسيق العملياتي بين الفرق الميدانية بالأقاليم الجنوبية.
وتكتسي هذه التحركات الميدانية أهمية خاصة، كونها تعتبر خطوة إجرائية تمهيدية لافتتاح قنصلية عامة أمريكية في الداخلة، وفق البروتوكول الدبلوماسي والأمني الأميركي الذي يستوجب إجراء معاينة استخباراتية ولوجستية مكثفة للمناطق الحدودية قبل الشروع في أي تمثيل دبلوماسي جديد، بما يضمن تحقيق الجاهزية الأمنية وتأمين المصالح المشتركة ودعم الاستقرار طويل المدى بالمنطقة.







