إخفاق بولس في كسر جمود قضية الصحراء يطيح بطموحاته السعودية وبرسله سفيرا لأبوظبي

إخفاق بولس في كسر جمود قضية الصحراء يطيح بطموحاته السعودية وبرسله سفيرا لأبوظبي

تداولت وسائل إعلام متطابقة أنباء عن قرب تكليف مسعد بولس، مستشار الرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا وصهره، بمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الإمارات، في خطوة يقرأها المراقبون كدليل ضمني على تعثر أدائه في ملفات إقليمية عالقة، في مقدمتها قضية الصحراء .

فقد كان بولس، الذي يسعى لتجاوز صورته كرجل أعمال عمل في تجارة الآليات بنيجيريا، يطمح في البداية لقيادة البعثة الدبلوماسية بالرياض، غير أن رفض ترشيحه لهذا المنصب الحساس دفعه للتراجع نحو أبوظبي، وهو ما بفسر بانكشاف محدودية قدرته على تحقيق خروقات في الملفات الشائكة التي أشرف عليها، لاسيما نزاع الصحراء، إلى جانب الملفين الليبي والسوداني.

ويرى محللون أن تحول بولس نحو السفارة الإماراتية، رغم شغور منصب الرياض الذي يعد أكثر ثقلا واستراتيجية، يعكس بوضوح تراجع أسهمه الدبلوماسية، إذ تظل صورته السياسية داخل واشنطن مرتبطة بكونه والد زوجة تيفاني ترامب أكثر من ارتباطها بأي إنجاز فعلي في إدارة الأزمات.

وفي حال اعتماد تعيينه رسميا، تجمع التقديرات على أن شبكة علاقاته العائلية بالرئيس ونفوذه داخل البيت الأبيض هي الرافعة الأساسية لهذا المنصب، لا أي رصيد دبلوماسي أو نجاح ملموس في صياغة تسويات إقليمية، خاصة مع استمرار الجمود في ملف الصحراء الذي كان ضمن أولوياته المعلنة.

الاخبار العاجلة