دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأطراف المعنية في نزاع الصحراء إلى “تغيير المسار بشكل عاجل” سعياً نحو تحقيق حل سياسي، وذلك في أعقاب تقييمه للوضع المتدهور في المنطقة الذي يقترب من ذكرى مرور خمسين عاماً على بداية النزاع.
وجاءت دعوة غوتيريش في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن في نهاية شهر يوليو الماضي، حيث أعرب فيه عن “قلقه الشديد” إزاء استمرار التوتر والأعمال العدائية منخفضة الحدة بين الطرفين على الأرض خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
وأكد الأمين العام أن هذا التدهور المستمر “مقلق وغير قابل للاستمرار”، محذراً من خطر مزيد من التصعيد، خاصة بعد أن وضعت جبهة البوليساريو حداً لاتفاق وقف إطلاق النار التاريخي في نوفمبر 2020، مما أدى إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة منذ ذلك الحين.
ودعا غوتيريش، دون أن يسمي المغرب أو البوليساريو صراحة، “جميع الأطراف المعنية” إلى السعي لتغيير المسار دون تأخير، بمساعدة الأمم المتحدة ودعم المجتمع الدولي، للوصول إلى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين”.