في خطوة تحمل دلالات سياسية ورمزية قوية، حرص القيادي البارز في حزب الحركة الشعبية، محمد لمين ديدا، عضو المكتب السياسي، على المشاركة صباح اليوم الأحد في زيارة خاصة إلى ضريح الملك الراحل محمد الخامس بالعاصمة الرباط.
وجاءت هذه الزيارة لإحياء الذكرى السنوية لوفاة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، حيث وقف ديدا إلى جانب الأمين العام للحزب محمد أوزين، في صورة جماعية ربما تعكس وحدة الصف والالتفاف حول الرموز الوطنية والثوابت التاريخية للمملكة.
هذا الحضور المتميز لعضو المكتب السياسي إلى يمين الأمين العام، ومعه عدد من أعضاء المكتب، لم يمر مرور الكرام، بل حمل في طياته إشارات قوية حول تماسك البيت الداخلي للحزب واستعداده للمرحلة المقبلة، خصوصًا مع الحديث المتزايد عن عودة قوية لحزب “السنبلة” إلى المشهد السياسي في عدد من جهات المغرب، وعلى رأسها جهة الداخلة وادي الذهب.
ففي الجهة الجنوبية للمملكة، تؤكد مصادر سياسية موثوقة أن حزب الحركة الشعبية يستعد لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة المقررة في شتنبر المقبل بثقل وزخم لافتين.
ويبرز في هذا السياق اسم القياديين البارزين سيدي صلوح الجماني، منسق الحزب على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب، الذي يتردد بقوة أنه سيكون ضمن المرشحين لنيل مقعد البرلمان المباشر عن دائرة وادي الذهب، حيث يعتبر سيدي صلوح الجماني أحد الوجوه السياسية والاجتماعية التي ظلت حاضرة بقوة في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية بالجهة، رغم فترة التراجع النسبي التي عرفها الحزب إثر استحقاقات شتنبر 2021، والتي لم تمنحه الصدارة كما كان متوقعًا.
إلا أن الجماني حافظ على اتصاله المباشر بقاعدة الحزب وفعاليات المجتمع المدني، مما يؤهله ليكون رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية المقبلة.
إلى جانبه، يجري الحديث بشكل مؤكد عن ترشح السياسي البارز ورئيس جماعة تشلا، وعضو مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، بكار الناجم، لمقعد البرلمان المباشر عن دائرة أوسرد. ويُنظر إلى ترشيح الناجم، الذي يملك رصيداً سياسياً وشعبية مهمة،( ينظر ) على أنه إضافة نوعية لخارطة المرشحين، من يمكن إعادة تموضع الحزب داخل هذه الدائرة المهمة.
كل هذه المؤشرات السياسية، سواء على المستوى المركزي من خلال التواجد القوي والمتميز لقيادات الحزب في عدد من المحطات الوطنية، أو على المستوى المحلي عبر التحركات المكثفة والترشيحات المرتقبة لوجوه وازنة مثل سيدي صلوح الجماني وبكار الناجم، توحي بأن حزب الحركة الشعبية قادم بقوة إلى واجهة المشهد السياسي بجهة الداخلة وادي الذهب.
ويبدو أن الحزب يستعد لتعويض خسائر 2021 واستعادة مكانته كأحد الفاعلين الأساسيين في واحدة من أكثر المناطق المغربية حيوية وديناميكية سياسية وتنموية.

![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"ai_enhance":1,"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}](https://saharanow.net/wp-content/uploads/2025/11/Picsart_25-11-06_21-34-22-163-560x315.jpg)
![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"ai_enhance":1,"transform":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}](https://saharanow.net/wp-content/uploads/2025/11/Picsart_25-11-12_15-46-57-123-560x315.jpg)




